المرزباني الخراساني
453
معجم الشعراء
وحولك خلق من عبيد وغيرهم * وكلّ ملبّ إن دعوت مجيب فأعتب ، ولا تستعتبن ذا أخوّة * فليس بمعذور بذاك لبيب فأجابه ابن يزداد : [ من الطويل ] إذا ما ابن يزداد انطوى عنك ودّه * أضبّت عليه بالعزاء جيوب « 1 » أعيّرتني ذنبا ، وأذنبت مثله * قضاء - لعمري - فاعلمنّ - عجيب على أنّني أستغفر اللّه تائبا * وأنت مصرّ ، لا أراك تتوب وإنّ امرأ يعطيك مجهود ودّه * ويعتب من تقصيره لمصيب لا يبعدنك اللّه ، واحد عصره * فإنّك في هذا الزّمان غريب [ 853 ] محمّد بن محمّد بن عروس ، أبو علي الكاتب . كتب إلى أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر « 2 » يعاتبه : [ من مجزوء الرمل ] أيّها ذا المتجنّي * فيم إطراقك عنّي ؟ كلّما زدتك عتبى * زدتني خيفة ظنّ صرت أحتال لك العت * بي ، وإن ألزمتني سوء التّظنّي « 3 » ولمحمّد « 4 » : [ من مجزوء الكامل ] ولقد تأمّلت الحيا * ة بعيد فقدان التّصابي فإذا المصيبة بالحيا * ة هي المصيبة بالشّباب [ 854 ] محمّد بن أحمد بن واصل المروذيّ « 5 » ، أبو بكر .
--> ( 1 ) أضبّ على ما في نفسه : أضمره محنقا . والجيوب : جمع الجيب . وهو للقميص ونحوه : طوقه ، وما يدخل منه الرأس عند لبسه . وجيب الأرض : مدخلها . ( 2 ) المعروف بابن طاهر . وهو من الأدباء والشعراء . ولي شرطة بغداد . ومولده ووفاته فيها ( 223 - 300 ه ) . انظر له ( الأعلام 4 / 195 ) . ( 3 ) في هذا البيت زيادة وزن فاعلاتن ( فرّاج ) ، في شطره الثاني . ( 4 ) البيتان في ( فوات الوفيات 3 / 261 ) . ( 5 ) المروذي منسوب إلى مرّوذ أو مرو الرّوذ ) . انظر ( معجم البلدان : مرّوذ ، ومرو الرّوذ ) . وفي ك « المروذي » وفي ف « المروزيّ » ، وفي ( الوافي بالوفيات ) : « المرودي » .